وتابع الساعدي أن "هذه الفرق ستقوم بزيارة الأحياء السكنية ومنازل المواطنين في المناطق الصحية في الصدر والأعظمية وشارع فلسطين وبغداد الجديدة..وغيرها"،
وذكر أن "الفرق الصحية ستزور أولاً الأحياء السكنية التي ظهرت فيها أغلب الإصابات مثل منطقة الزعفرانية وحي النصر وهي المنطقة التي تكثر فيها العشوائيات وأغلب مناطق شرق القناة كما ستقوم الفرق الصحية بزيارة منازل المتعافين الذين كانوا يحملون الفيروس سابقاً للتأكد من سلامتهم وعدم عودته مجددا".
وأضاف الساعدي أن "الفرق ستقوم بفحص حرارة المواطنين ومراقبة ظهور الأعراض الأخرى للفيروس وسوف يتم تحويل المشتبه بهم إلى المستشفيات لأخذ عينات من الدم وإكمال الفحوصات الخاصة للفيروس، وسيتم عزل الملامسين للشخص المصاب بمواقع حجر خصصت لهم".
وتابع الساعدي إلى أن "الفرق الصحية الجوّالة ستراقب مدى التزام المواطنين بحظر التجوال، لكون المهمة صحية أكثر من كونها أمنية وهي من ضمن واجبات وزارة الصحة".
وزاد مدير صحة الرصافة بأن "ما يخيفنا هو الفئة الرابعة من تقسيمات الفئات التي يستهدفها الفيروس وهو المصاب الحامل الفيروس ولا تظهر عليه أي أعراض وهم عادة من فئة الشباب وأصحاب المناعة العالية لكنهم هم من ينقلون العدوى إلى الأشخاص كبار السن أو الذين ليس لديهم مناعة، من دون أن يشعروا بذلك بسبب عدم ظهور أعراض لديهم وهذه الفئة يجب أن تلتزم أكثر بالبقاء في البيت، لتمر الأيام أما بانتهاء الفيروس أو ظهور أعراضه ليتسنى تشخيصه".
وأشار الساعدي إلى "تقسيم الفئات المصابة إلى أربع فئات الأولى هي الفئة المصابة، والفئة ملامسة ولا يوجد لديها أعراض وفئة تحمل الفيروس وتظهر عليها الأعراض وفئة تحمل الفيروس ولا يظهر عليها أعراض وهي الأكثر خطورة، وهذا يعني أنه يجب على الجميع أن يتوقع أنه من ضمن الفئة الرابعة ويلتزم بالتعليمات"